بــعــد عـدنــة امـهـات متانـيات الموت
ويــلـمـّّـن دمـعــِهـن ذاك الـمـــطــشـّـر
بــعـد عـدنــَه امــهــات يفزّن وي الباب
ويــذكــرن الــغــايـب لـو صديـج ايــمر
اذا مـَــلّ الــصــبـر سـكـتــتهـن تواسيه
ما جِـنــهــن كـَـلـب كـل يـوم يـتـكــسّر
محنـّـَة وعـشكـَ صافي وصبرمثل ايوب
ذكـراهِــن شـذر ومـنــــكـَــع بـعـــنـبــر
شـفـايـفـهن طهارة وبيهه عطر الكـَـاع
موش امــنــة الشــفـايـفهه خـَـِتـم احـمـر
اذا تـحـسب وراهــِن تلـكـَـة جِـَـم عباس
جِـَم اصـغـر رضـيـع وجِـَم علي الاكبر
السـِمـَة شالَت حـزنـهن صار منـّة الغيم
وتعـطـّـر الـكـَـاع ادمـوعـهـِن تـمـطـــر
امـلاجـة وداعـهـِن لو ودّعــَن غـالـيــن
جِـَنـهـِـن رايـحـات ويــــاه لــلـمـعــشـَر
وملكـَاهـِن حـِضـِن من ينتخي المحبوب
حـتـّـة ابلايـة مــاي تـرابـهــِن خـضـّـر
صـِدكـَ عدنـَة يتامة وصدكـَ عدنَة اكـَبور
بــس عِـدنـَـة امـهـات تـشـوفهـِن تِـنـغـَر
ياطـوفــان هـذا وعـدنـَـة هـيجِي اكـَلوب
لـوفــاضـَت الـدنـيـة بـرهـدنـََة تــبـحــر
تكـَدر كـلشي تـكـَدر تحـجِي ويّة الموت
تحــجِي ويـّة الجِـفـوف الـبــاردة تـكـَدر
هاي امـّي الـشـفـتهـه تغـطّي حتى الليل
واتـضـل بالـعـبـَـايـة الـســـودَة تـدثــّــر
هاي امّي الـشفتهـه تلـِم عطش رمضان
حـتى من الفـطــور الـبـاقـي ما تـفـطـر
هــاي امـّي التـهـلـهـل كـَالو احمد مـات
كـَالت هــاي كـَـاعي وبـيـدهـه تـحــفـر
بس بـالـلـيل جِنـهـه اتكـَـلــّب القـمصان
جِـَم احــمـد عـزيـز اكـَـبالـهــه مـكـَـدّر
واحــد جِـان عـمـرة اسـتـوّة ست اسنين
ابباب المدرســة كـَـبـل الجرس تـنـطـر
او واحد عمرة سـبعـة ويشـتغل بالـلـيل
وعيــونـَـة زلال وصــافـيـه ومـرمــر
وتـعـدد اسنـيـن الـعـدّة بــيـهـن طـيـف
جِـــم احـمــد عــزيــز تـعـدد وتـذكــر
صـدكـَ عدنـَة امهات البخـت بيهن لاذ
والــلـــه العـظـيــم الـوالـدة تــشــــوّر
والــلـــه العـظـيــم الـوالـدة تــشــــوّر
علي الزيدي